مفهوم أصيل برؤية معاصرة
يرتبط الحِمى تاريخيًا بتخصيص نطاق جغرافي وإدارة موارده بما يحافظ على استدامتها ويمنع استنزافها. ويعيد التصور تطوير هذا المفهوم ليجمع الأرض والمياه والمراعي ورعاية السلالات والإنتاج ضمن منظومة واحدة.

منظومة تتكامل فيها الموارد والإنتاج
ستة مكونات يدرس التصور ترابطها ضمن منظومة واحدة.
الأرض والمراعي
إدارة الأرض والغطاء النباتي بما يحافظ على قدرتها الإنتاجية.
المياه والأعلاف
تطوير مصادر الإمداد وإدارة استخدامها وفق احتياجات القطيع.
السلالات والقطعان
رعاية الإبل والأبقار والأغنام وتنمية أدائها.
الصحة والإدارة
تنظيم الرعاية البيطرية والأمن الحيوي والعمليات التشغيلية.
الإنتاج وسلسلة القيمة
تطوير مسارات الاستفادة من الحيوانات ومنتجاتها ومشتقاتها.
البيانات والتتبع
بناء منظومة معلومات لدعم الإدارة والقرارات.
قيمة الحيوان لا تُقاس بإنتاجه وحده
يقوم التصور على ارتباط الثروة الحيوانية بالأرض والموارد التي تدعمها. ويستهدف بناء قطيع مناسب لقدرة الموارد، وتنمية السلالات، والاستفادة من المخرجات الحيوانية عبر مسارات إنتاجية وتجارية متعددة.
من نموذج إنتاجي إلى منظومة قابلة للتوسع
يستهدف الحِمى تطوير نموذج يُطبَّق تدريجيًا في مواقع مناسبة بشرق إفريقيا، مع تكييفه وفق خصائص الأرض والموارد والسلالات والأسواق. ولا يزال في مرحلة الدراسة والتطوير، لاستكمال الجوانب الفنية والتشغيلية والاقتصادية اللازمة لاتخاذ قرارات التنفيذ.
لنتحدث عن فرص التعاون.
للاستفسار عن تصور مشروع الحِمى أو مناقشة فرص التعاون المرتبطة به.
تواصل بشأن الحِمى
